كتاب جلالة الملك الحسن الثاني الإنسان و الملك 1985

يجمع هذا الكتاب بين دفتيه أركان المدرسة الحسنية، التي أتاحت للمغاربة دروسا في تحصيل العلم، والتحلي بكريم المزايا، والتشبث بالوطنية الحقة، وفي اكتساب الحنكة السياسة ورشاد القيادة الوطنية، وفي سلامة التخطيط والتوجيه وصلاح التدبير والتسيير، وفي السير المتزن على النهج القويم في كل المجالات. ولا شك أن أستاذها العظيم هو الحسن الثاني مبدع الإبداعات وقائد المسيرات. وقد كتب"فصولها" ثلة من رجالات السياسة و الوطنية و التربية والعلوم، ومن ذوي المعرفة والإختصاص في مختلف الميادين ، عايشوا الحسن الثاني وكانوا تلاميذة مبرزين في مدرسته.
فهذا الكتاب هو نافذة سيطل القراء من خلالها، على رحاب هذه المدرسة الحسنية الخلاقة، وسيزدادون اعتزازا وافتخارا بملكهم، وبما قدمه لوطنه ولأمته من جليل الأعمال. رحمه الله برحمته الواسعة.